فهرس الكتاب

الصفحة 1813 من 2271

وقيل: هو نزول الرسول - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح بمكة.

قال - صلى الله عليه وسلم - لما أتى خيبر:"إنَّا إذا نزلنا بساحة قوم {فساء صباحُ المنذَرين} "

وكرر قول: (تَوَلَّ) و (أبصِر) لتأكيد التسلية والوقوع.

وأطلق الفعلين معاً من غير تقييد بالمفعول؛ ليفيد ما لا يحيط به الوصف، مسرةً ومساءةً، أو أحدُهما لعذاب الدنيا، والآخر للآخرة.

أضيف الربّ إلى العزّة لاختصاصها به، كذو العزّة، أو؛ لأنّه لا عزّة لأحد إلاّ هو ربها ومالكها.

لما اشتملت السورة على ذكر ما نسبه المشركون إليه، وعلى نصرة المرسلين - عليهم السلام -؛ ختمها بالتنزيه عما وصفوه به، وبالحمد على حُسْن العاقبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت