فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 2271

كالواقع بلا فترة. (بغتة) فجأة, وهي حال, أي باغتة. أو مصدر, أي بغتتهم الساعة بغتة. (فيها) في الحياة الدنيا؛ لكونها معلومة. أو في الساعة, أي قصرنا في الإيمان بها. ومنه: فرطت في جنب الله. (على ظهورهم) لأن المعتاد حمل الأثقال عليها. كقوله: {فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى: 30] (ساء) أي بئس شيئاً يزرونه وزرهم.

{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ(32)}

وقرئ: ولدار الآخرةِ.

{قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) }

(قد) في (قد نعلم) لزيادة الفعل وكثرته كربّما, ونحوه:

* أخو ثقة لا تهلك الخمر ماله ... ولكنه قد يهلك المال نائله.*

والهاء في (إنه) للشأن (ليحزنك) قرئ بضم الياء وفتحها. و (الذي يقولون) هو قولهم: ساحر كذاب. قرئ (لا يكذبونك) بالتشديد, من كذّبه: جعله كاذباً, وبالتخفيف, من أكذبه: وجده كاذباً. أي: لا يكذبونك في الحقيقة, وإنما يكذبون الله بجحود آياته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت