كالواقع بلا فترة. (بغتة) فجأة, وهي حال, أي باغتة. أو مصدر, أي بغتتهم الساعة بغتة. (فيها) في الحياة الدنيا؛ لكونها معلومة. أو في الساعة, أي قصرنا في الإيمان بها. ومنه: فرطت في جنب الله. (على ظهورهم) لأن المعتاد حمل الأثقال عليها. كقوله: {فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى: 30] (ساء) أي بئس شيئاً يزرونه وزرهم.
وقرئ: ولدار الآخرةِ.
{قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) }
(قد) في (قد نعلم) لزيادة الفعل وكثرته كربّما, ونحوه:
* أخو ثقة لا تهلك الخمر ماله ... ولكنه قد يهلك المال نائله.*
والهاء في (إنه) للشأن (ليحزنك) قرئ بضم الياء وفتحها. و (الذي يقولون) هو قولهم: ساحر كذاب. قرئ (لا يكذبونك) بالتشديد, من كذّبه: جعله كاذباً, وبالتخفيف, من أكذبه: وجده كاذباً. أي: لا يكذبونك في الحقيقة, وإنما يكذبون الله بجحود آياته.