فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 2271

إحلاله لهم السبت. وقرئ: (حَرّم) على تسمية الفاعل، أي ما بين يديّ، أو الله، أو موسى، لدلالة التوراة عليه، أو كونه معلومًا عندهم. و (حرم) ، بوزن كرم {بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} حيث هداني للنظر. والآية قولي: {إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ} , لأنّ الرسل لم يختلفوا فيه. وقرئ بالفتح بدلًا من {آيَةٍ} أو التقدير بآية على إن الله.

{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} اعتراض، ويجوز أن يكون تكريرًا لـ {جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ} أي بآية بعد أخرى من خلق الطير، والإبراء، والإحياء، وغيرها. وقرئ: (بآيات) . ثم ابتدأ فقال: {إِنَّ اللَّهَ} تقدير الابتداء على قراءة الفتح, ولأنّ الله ربي وربكم فاعبدوه.

فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53) وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (56)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت