فهرس الكتاب
والمعنى أخره ومناظرته لوقت اجتماع السّحرة. وقيل: احبسه.
{حاشرين} شُرَطاً يحشرون السّحرة، وجاؤوا بكلمة الإحاطة، وصفة المبالغة؛ ليسكنوا بعض قلقه. وقرئ: {بكلّ ساحر} .
{اليوم المعلوم} يوم الزّينة، وميقاته هو وقت الضحى الّذي وقّت لهم موسى - صلى الله عليه وسلم - من {قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى} .
والميقات: الموقّت زماناً أو مكاناً.
{هل أنتم مجتمعون} حثّ لهم على الاجتماع، كقولك لغلامك:
هل أنت منطلق، إذا أردت أن تحرّك منه قال:
هَلْ أَنْتَ بَاعِثُ دِينَارٍ لِحَاجَتِنَا ... أَو عَبْدَ رَبٍّ أَخَا عَوْنِ بْنِ مِخْرَاقِ
أي: نتّبع السحرة في دينهم، كناية عن عدم اتّباع موسى - عليه السلام - الّذي هو الغرض.
فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42)