فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 2271

في شذوذ الشعر: الرقابا - و أجَبَّ الظَّهْر أو حذف في كزيد ظني مقيم، والوجه هو الأوّل. بشهادة الحديث: (( الكبر أن تَسَفِّهَ الحق ) ).

{وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ} بيانٌ لخطأِ الراغب عن ملته {إِذْ قَالَ} ظرفٌ لـ {اصْطَفَيْنَاهُ} أي: اخترناه في ذلك الوقت. أو اذكر ذلك الوقت {أَسْلِمْ} انظر في دلائل المعرفة. أو أَذعنْ.

{وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134) } البقرة: 132 - 134

وقرئ: (وَأَوْصَى بها) أي بالكلمة أو الجملة، وهي: {أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} البقرة: 131

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت