فهرس الكتاب
وجعلوا: أي: سمَّوا.
وقرئ {أَشَهِدُوا} ، و بهمزتين مفتوحة، ثم مضمومة، وبألف بينهما.
أي: لم يعلموه ضرورةً، ولا نظراً، ولا إخباراً، فلم يبق إلاّ أن يشاهدوا خلقهم.
{سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ} على الملائكة بالأنوثة، وهو وعيد.
وقرئ: {سَيُكْتَبُ} بالياء على المجهول، والنّون، و {شَهَادَتَهُم} ، و {شَهَادَاتُهُم} ، و {يُساءلُون} على: يُفاعلون.
{وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ} على الاستهزاء، ولو قالوه جادّين كانوا مؤمنين؛ لما ثبت في الأصول من توقّف الأمور على مشيئة الله تعالى، وحمله على الاستهزاء لهذا الدّليل دون ما قبله، ليس فيه تعويج لكتاب الله.