(( إنْ ) )للنفي , أي: فما كنت في شك, فاسأل؛ لتزداد يقيناً كإبراهيم - صلى الله عليه وسلم -. وقرئ: يقرؤون الكتب.
(حقت) ثبتت (كلمة ربك) المكتوبة في اللوح أنهم لا يؤمنون.
{فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (98) }
(فلولا كانت) فهلاّ كانت (قرية) واحدة من القرى المهلكة (آمنت) أخلصت الإيمان وقت بقاء التكليف, (فنفعها إيمانها) ؛ لوقوعه وقت الاختيار. وقرئ: فهلا. (إلا قوم يونس) استثناء من القرى؛ لأن المراد أهاليها, وهو منقطع, أي: ولكن قوم يونس. أو متصل؛ لأنها في معنى النفي, أي: ما آمنت. وقرئ بالرفع , على البدل. روي: أن يونس - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى نينوى من أرض الموصل, فكذبوه, فذهب عنهم مغاضباً, فلما فقدوه خافوا نزول العذاب وعجّوا أربعين ليلة. وقيل: قال لهم يونس: