فهرس الكتاب
وقرئ: {سَيِّغ} تخفيفاً، وتشديداً.
و {مَلِحٌ} على فَعِل.
والأجاج: المُحْرِق بملوحته.
ويحتمل غير الاستطراد: وهو تفضيل الأجاج على الكافر؛ فإنّ الأُجاج كالعَذْب في منفعة السّمك واللؤلؤ وجَرْى الفلك، والكافر خِلْو من النفع، لقوله: {ثم قست قلوبكم} الآية.
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (13) إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14)
{ذلكم} مبتدأ. و {رَبُّكُمْ} و {لَهُ الملك} أخبارٌ مترادفة.
أو: {له الملك} مستأنفة في مقابلة {مَا يَمْلِكُونَ} .
ويجوز أن يكون {الله} صفة {ذالكم} ، أو: عطف بيان، لولا أنّ المعنى يأباه.
القطمير: القشرة الرّقيقة الملتفَّة على النواة.
إن تدعوا الأوثان {لاَ يَسْمَعُواْ دُعَاءكُمْ} ؛ لأنّهم جماد {وَلَوْ سَمِعُواْ} فرضاً {مَا استجابوا لَكُمْ} ؛ لأنّهم يتبرؤون من الإلهيّة، أو: ما ينفعونكم.
{يَكْفُرُونَ} بقولهم: {ما كنتم إيانا تعبدون} .