فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 2271

وقرئ: الطواغيت. (القردة) : أصحاب السبت. (والخنازير) : كفار أهل مائدة عيسى - عليه السلام -. وقيل: المسخان في أصحاب السبت. و (شر مكاناً) كناية لجعل الشرارة للمكان, وهو أبلغ من: أولئك شر.

{وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ(61)}

نزلت في ناس من اليهود كانوا يدخلون عليه - صلى الله عليه وسلم - نفاقاً. أي يخرجون من مجلسك كما دخلوا, لم ينتفعوا بتذكيرك. (بالكفر) و (به) حالان, أي دخلوا وخرجوا ملتبسين بالكفر. كافرين. (وقد دخلوا) حال, ولذلك دخلت (قد) تقريباً للماضي من الحال, ولأنه حرف توقع, وكان - صلى الله عليه وسلم - متوقعاً إظهار الله سرهم (قالوا آمنا) أي قالوا: آمنا, وهذه حالهم.

{وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (62) لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (63) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت