فهرس الكتاب
{أن ينفعنا} لما فيه من مخائل اليُمن، لما سبق، أو توسّمت في [سماتها] النّجابة، أو نتبنّاه فإنّه أهلٌ له؛ ولأَنْ يكون ولداً للملوك.
{وهم لا يشعرون} حال من آل فرعون، أي التقطوه غير شاعرين بأنّهم على خطأ عظيم. و {إنّ فرعون} اعتراض مؤكّد لخطأهم. وما أحسن نظمَه.
{فارغا} صِفْراً من العقل، طار عقلها بوقوعه في يدهم، قال:
فَأَنْتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَوَاءُ
لأنّ القلوب مراكز العقول. ويدلّ عليه قراءة {فَزِعاً} . وقرئ:
{قَرِعاً} أي خالياً من قولهم: (نعوذ بالله من صفر الإناء وقرع الفناء) ،