فهرس الكتاب
أي قبل فرط القطا.
نزلت في بشر المنافق يَجُرُّ إلى كعب بن الأشرف خصمَه اليهوديّ في أرض، وهو يجرُّه إلى الرّسول. أو في المغيرة بن وائل، وعلي - رضي الله عنه - حين اختصما في ماء وأرض.
{إليه} صلة {يأتوا} أو {مذعنين} ؛لأنّه في معنى: مسرعين، وهذا أحسن ليقع صلته ودلالته على الاختصاص. أي: لمعرفتهم بأنّه ليس معك إلاّ الحقّ. يزوّرون عنك إذا ركبهم الحقّ، لئلا تنتزعه من أحداقهم، وإن ثبت لهم أسرعوا إليك، لتأخذ لهم.
ثمّ ذكر أن صدودَهم إما لمرض نفاقهم، أو للريبة في ثبوته، أو لخوف الحيف، ثمّ قال: {بل} أي: ليس للريبة وخوف الحيف، لمعرفتهم بحاله، وإنما هم ظالمون، يظلمون من له الحقّ، ولا يستطيعون ذلك في مجلس الرّسول - صلى الله عليه وسلم -، فلذلك يأبون المحاكمة إليه.
قرئ {قولُ} بالرّفع،