فهرس الكتاب

الصفحة 1627 من 2271

و {أَهْلَ} ينتصب بالنّداء. أو: المدح.

وفيه دليل على أنّ نساء النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - من أهل بيته.

ثمّ ذكَّرهنّ أنَّ بيوتهن مهابطُ الوحي، فلا تنسيْن ما يتلى فيها من الكتاب الجامع بين غرضين: تصديق الرّسول - صلى الله عليه وسلم - بإعجازه، واشتماله على الحِكم والعلوم.

{خَبِيراً} يعلم ما يُصلحكم. أو من يصلُح لنبوّته، ولكونه أهل بيته. أو حيث جمع بين غرضين في كلام واحد.

إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35)

قالت أزواج النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أو أمّ سلمة - رضي الله عنها: يا رسولَ اللَّهِ، ذَكَرَ اللَّهُ الرّجالَ بالخير، فما فينا خير نُذكر بهِ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت