فهرس الكتاب
{بل أنتم قوم عادون} في جميع المعاصي. أو أحقاء بهذا الوصف.
{لَئِن لَّمْ تَنتَهِ} عن نهينا، {لَتَكُونَنَّ من المخرجين} من بلدنا.
قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ (168) رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (172) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (173) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (174) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (175)
هو أبلغ من: إنّي لعملكم؛ للدّلالة أنّه معدود في زمرتهم، ومعروف ... بمساهمتهم.
أو من الكاملين في قلاكم. والقلي: بغض شديد، كأنّه يقلي الفؤاد والكبد، والمراد القلي من حيث الدّين.
أي: من عقوبة عملهم.
أو التّنجية: العصمة.
فمعنى: {إلاّ عجوزا} أنّها لم تعصم منه، لرضاها بتلك المعصية، وإنّما استثنى الكافرة من أهله المؤمنين؛ لأنّه طلب نجاتهم؛ لأنّها من الأهل بالزّواج، لا بالإيمان، أي: إلاّ عجوزاً مقدّراً غبورها، إذ لم تكن غابرة وقت تنجيتهم،