فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 2271

وقال سليمان - عليه السلام: {وَأُوتِينا مِن كُلّ شَيء} أي: من النبوّة والحكمة، والمُلك؛ لعطفه على ما هو معجزة من الله من تعليم منطق الطّير.

وإنّما خفي على سليمان أنّها على مسيرة ثلاث من محطِّهِ لمصلحة رآها الله تعالى في الإخفاء.

وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26)

وإنكار الهدهد سجودهم لغير الله يكون بإلهام، كما تهتدي الطّيور وغيرها لما لا يهتدي له العقلاء.

وقرئ: بالتّشديد، أي: لئلا يَسجدوا، فحُذف الجار، أو مزيدة، أي: لا تهتدون إلى أن تسجدوا، وبالتّخفيف على (ألا) للتنبيه، و (يا) للنّداء، والمنادَى محذوف، نحو:

أَلاَ يَا سْلَمِي يَا دَارَ مَيٍّ عَلَى الْبِلَى ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت