(مهاد) فراش, (غواش) أغطية. وقرئ: غواش بالرفع , كما قرئ: {وَلَهُ الْجَوَارِ} [الرحمن: 24] .
(لا نكلف) اعتراض بين المبتدأ والخبر, [للترغيب في اكتساب النعيم مما هو في الإمكان] .
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (44) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ (45) }
[أي لا يكون في القيامة بينهم إلا التواد, ونزع من قلوبهم الغل] . (هدانا) وفقنا لموجب هذا الفوز. لام (لنهتدي) لتأكيد النفي. وقرئ: (ما كنا) بغير واو, على أنها موضحة للأولى. (لقد جاءت رسل ربنا بالحق) يقولونه سروراً بما نالوا [إلا تعبداً] . (أن تلكم الجنة) (أن) مخففة من الثقيلة, أي: بأنه. والضمير للشأن, و (أن) مفسرة؛ لأن المناداة من القول, وكذلك الوجهان في (أن قد وجدنا) وفي (أن لعنة الله) . وإنما قالوا