فهرس الكتاب
تحزّب اليهود والنّصاري في المسيح أحزاباً، فنزل القرآن ببيان ما اختلفوا لو أنصفوا. {للمؤمنين} منهم. أو عام.
أي: بين من آمن بالقرآن، ومن كفر.
والمراد بالحُكْم، ما يحكم به، وهو العدل. ولا يقال: يضرب بضربه.
والحِكْمة لقراءة {بحِكَمِه} جمع حِكْمة.
{العزيز} فلا يردّ قضاؤه، أو في انتقامه من المبطلين.
{العليم} بالفصل، أو من يقضي له وعليه.
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (81)
علّل أمره بالتوكّل؛ بأنّه على الحقّ الأبلج.
وفيه أنّ صاحب الحقّ حقيق بالوثوق بالله.