فهرس الكتاب

الصفحة 1054 من 2271

{أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ(66)}

(من في السموات ومن في الأرض) يعني العقلاء من الملائكة والثقلين, وخصهم؛ ليؤذن أنهم عبيد, فما لا يعقل كيف يصلح ندّاً له؟. أي وما يتبعون حقيقة الشركاء, وإن سمّوها؛ لأن الشركة محال. (إلا الظن) أي إلا ظنهم أنها شركاء. (يخرصون) يُقدِّرون باطلاً. و (شركاء) نصب ب (يتبع) , ومفعول (يدعون) شركاء أيضاً, فاقتصر على أحدهما؛ للدلالة. ويجوز أن يكون (ما) استفهاماً, يعني: وأيّ شيء يتبعون. وشركاء نصب بيدعون. أو (ما) موصولة عطفاً على (مَن) , أي: ولله ما يتبعونه, أي: وله شركاؤهم. وقرئ: تدعون, بالتاء , ف (ما) استفهام, أي: وأيّ شيء يتبع الذين تدعونهم شركاء من الملائكة والنبيين, أي: هم يتبعون الله, فاتبعوه مثلهم. ثم صرف الكلام إلى الغيبة, أي: وما يتبع هؤلاء المشركون إلا الظن.

{هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (67) }

ثم نبه على عظيم قدرته. (لتسكنوا فيه) لتستريحوا من تعب النهار. (مبصراً) تبصرون فيه, كنهاره صائم , [أو مضياء] , أبصر النهار, أضاء. (لقوم يسمعون) سماع اعتبار.

{قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (68) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت