و {قَدْ عَلِمْنَا} اعتراضية، و {لِكَيْلاَ} يتّصل بـ {خالصةً} ، ومعنى الاعتراضية أنّه قد علم ما يجب فرضه على المؤمنين من الأزواج والإماء، وعلم المصلحة في اختصاصك، بما خصّه، أيّ: {لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ} وضيقٌ في دينك باختيار ما هو الأفضل الأزكى، وفي دنياك بإحلال أجناس المنكوحات/ وزيادة الواهبة.
وقرئ: برفع {خالصةٌ} أي: ذلك خلوصٌ لك. أو: هذه المرأة خالصةٌ لك.
{غَفُوراً} للواقع في الحرج إذا تاب. {رحِيماً} بالتّوسعة على عباده.
تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا (51)
لما نزل التّخيير، أشفقن أنْ يطلقهنّ، فقلن: يا رسولَ الله، افرض لنا من نفسك ومالك ما شئت.