فهرس الكتاب
صورة دحية , إذ لا يبقون مع رؤية الملائكة في صورهم. (وللبسنا) ولخلطنا عليهم ما يخلطون على أنفسهم حينئذ, بأن يقولوا: هو إنسان لا ملك, ولو أتى بالمعجزة, كذبوه كما كذبوك. أو مثل ما يلبسون على أنفسهم الساعة في كفرهم بالآيات البينة. وقرئ: ولبسنا, بلام. وبالتشديد فيها.
(ولقد استهزئ) تسلية [له] عما كان يلقاه من قومه. (فحاق) فحاط بهم, أي الحق الذي استهزؤوا به فأهلكوا باستهزائهم.
{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11) }
والفرق بين (فانظروا) و (ثم انظروا) أن الفاء للتسبب, أي: سيروا للنظر, لا سير الغافلين. وأما في (ثم) فقد أمر بالسير للتجارة وغيرها, ثم أوجب النظر, وأتي ب (ثم)