وفي الحديث:"أنّه نهى عن قتل الذراري، يعني النّساء".
أي: من مثل الفلك.
{مَا يَرْكَبُونَ} من الإبل، وهي سفائن البرّ.
وقيل {الفلك المشحون} : سفينة نوح - عليه السلام -، والمراد: حمل آبائهم وفي أصلابهم هم وذرياتهم، وإنّما ذكر ذرياتهم؛ لأنّه أبلغ في الامتنان عليهم، والتّعجيب من قدرته، على حمل أعقابهم إلى القيامة في سفينة نوح.
ومن مثل ذلك الفلك ما يركبون من السّفن والزّوارق.
(لا صَرِيخَ) لا مغيث. أو لا إغاثة.
{وَلاَ هُمْ يُنقَذُونَ} ولا يُنْجَوْن من الموت بالغرق، أي: إلاّ للرحمة، ولتمتيع بالحياة، {إلى} الأجل.
وقرئ: {نُغَرِّقْهم} .
{مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ} أي: من السماء والأرض، كقوله: {أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} .
أو: ما تقدّم من الذنب وما تأخر.