فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 2271

و {سابق النهار} على الأصل، أي: دبّر أمر النيرين على المعاقبة، فلا ينبغي: لا يتسهَّل لأحدهما أن يداخل الآخر في سُلْطانه، فيجتمع معه إلى أن ينقض تدبيره، فيجمع بينهما، فَيُطلِعَ الشمس من مغربها. أي: ولا آية الليل تسبق آية النهار وهما النيّران.

وإنّما وصف القمر بالسَّبق دون الشّمس؛ لسُرعة سير القمر؛ لأنّه يقطع فلكه في شهر، والشمس في سنة.

أي: وكلُّهم، والضّمير للشّموس، والأقمار على ما سبق.

وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41) وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (42) وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ (43) إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (44)

{ذُرِّيَّتَهُمْ} أولادَهم ومن يُهمهم حمله.

وقيل: النّساء، لأنهنّ مزارعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت