عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"يقولُ اللَّهُ: أعددتُ لعبادِي الصالحينَ ما لاَ عينُ رأتْ ... الحديث."
الحسن: أخفى القوم أعمالاً، فأخفى الله ما لا عين رأت.
أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (18) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (19) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21)
أفرد {كانَ} وجمع {لاَّ يَسْتَوُونَ} للفظ: (من) ، ومعناه.
و {جنات المأوى} نوعٌ من الجنان.
ابن عباس -رضي الله عنهما-: تأوي إليها أرواحُ الشّهداء.
وقيل: هي عن يمين العرش.
وقرئ: {جَنَّة} .
النُزُل: عطاء النازل، ثمّ عمّ.