قرئ (ويذرهم) بالياء والنون والرفع, على الاستئناف, وبالياء والجزم , عطفاً على محل (فلا هادي له) , لا يهده أحد ويذرهم.
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (187) }
(يسألونك) سألت اليهود أو قريش امتحاناً, متى الساعة؟ وهي من الأسماء الغالبة. وسميت القيامة بالساعة؛ لوقوعها بغتة, أو لسرعة حسابها, أو على العكس لطولها, أو لأنها عند الله على طولها كساعة عند الخلق. (أيان) متى. وقيل: فعلان من أيّ, بمعنى أيّ وقت, وأيّ فعل من أويت؛ لأن البعض آوٍ إلى الكل. وأبى ابن جني كونه من (( أين ) )؛ لأنه زمان, و (( أين ) )مكان. وقرئ بكسر همزة (أيان) . (مرساها)