فهرس الكتاب
وقرئ: {وَمَا كُلُّ ذلِكَ إِلاَّ} .
وأردف قوله: {خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} تحقير الدّنيا، أي: لولا كراهة أن يجتمعوا على الكفر، لجعلنا لحقارة زهرة الدّنيا عندنا للكفّار سقوفاً ومصاعد وأبواباً وسُرراً كلّها من فضة، وجعلنا لهم زخرفاً: زينةً من كلّ شيء.
والزّخرف: الذّهب والفضّة.
أو: زخرفاً عطف على محلّ {مِنْ فِضَّةٍ} ، أي: بعض السّقف من فضّة، وبعضها من [ذهب] .
{وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37) حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38) }