فهرس الكتاب
لا أنّهم يصفونه بها. {بِقَدَرٍ} بمقدار يَسلمُ معه العبادُ والبلادُ.
{وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (12) لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (14) }
{الْأَزْوَاجَ} الأصناف.
أي: ما تركبونه، يقال: ركب الأنعام وفي الفلك، وقد [ذكر] الجنسان، فغلب المتعدّي بنفسه، فقال: تركبونه، أي: على ظهور ما تركبون.
{تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ} بقلوبكم وألسنتكم."كان - صلى الله عليه وسلم - إذا وضع رجله في الرّكاب قال:"بسم الله"، فإذا استوى على الدّابة قال:"الحمد لله على كلّ حال، {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ} إلى {مُقْرِنِينَ} وكبّر ثلاثاً وهلّل ثلاثاً". وإذا ركب في السّفينة قال: بِسْمِ"