هي حسنة، فوضع الأحسن موضعها؛ ليكون أبلغ في الدّفع؛ لأنّ من هان عليه الدّفع بالأحسن هان عليه الدّفع بما دونه.
ابن عبّاس - رضي الله عنهما:"الأحسن: الصّبر عند الغضب، والحلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة". وفُسّر الحظّ بـ"الثّواب".
وقيل: نزلت في أبي سفيان - رضي الله عنه - كان عدوّاً مؤذياً للرّسول - صلى الله عليه وسلم - فصار موالياً.
النّزغُ والنسغُ: شبه النخس. وهو بعثه على ما لا ينبغي، وجعل النزغ نازغا، كجدَّ جِدُّه، أو: وصفٌ للشيطان، أو: لتسويله بالمصدر، أي: إن صرفك عن الأخذ بالأحسن ... فَاسْتَعِذْ