فهرس الكتاب

الصفحة 1304 من 2271

ابن عبّاس - رضي الله عنهما -"نزلت فينا وفي بني أمية، قال: ستكون لنا عليهم الدولة، فتذلّ لنا أعناقهم بعد صعوبة".

أي: وما يُجَدِّد لهم تذكيراً، إلاّ جَدَّدوا إعراضاً.

وإنّما جمع بين الألفاظ الثّلاثة، والغرض واحد؛ لأنّهم حين أعرضوا فقد كذّبوا به، وإذا كذّبوا به خفّ عندهم، فصار عرضة للاستهزاء.

{فسيأتيهم} وعيد بعذاب بدر والقيامة.

{ما} هو القرآن، أي: سيأتيهم أنباؤه وأحواله التي خفيت عليهم.

الزّوج: الصنف من النّبات.

والكريم: ما يُرضى ويُحمد في بابه.

والمراد بالكريم، إمّا النافع من النّبات. أو ما يعمّ، الضّار والنّافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت