ابن عبّاس - رضي الله عنهما -"نزلت فينا وفي بني أمية، قال: ستكون لنا عليهم الدولة، فتذلّ لنا أعناقهم بعد صعوبة".
أي: وما يُجَدِّد لهم تذكيراً، إلاّ جَدَّدوا إعراضاً.
وإنّما جمع بين الألفاظ الثّلاثة، والغرض واحد؛ لأنّهم حين أعرضوا فقد كذّبوا به، وإذا كذّبوا به خفّ عندهم، فصار عرضة للاستهزاء.
{فسيأتيهم} وعيد بعذاب بدر والقيامة.
{ما} هو القرآن، أي: سيأتيهم أنباؤه وأحواله التي خفيت عليهم.
الزّوج: الصنف من النّبات.
والكريم: ما يُرضى ويُحمد في بابه.
والمراد بالكريم، إمّا النافع من النّبات. أو ما يعمّ، الضّار والنّافع.