وبضمتين، وبواحدة، أي: ما هذا الّذي نحن عليه من الخَلْق والموت. أو ما هذا الّذي جئت به من الكذب لإعادة الأوّلين، كانوا يلفّقون مثله.
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (142) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (143) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (144) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (145) أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150) وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (152)
{أتتركون} إنكار لخلودهم في النّعيم. أو تذكير بالنّعمة في تخليتهم وتنعّمهم.
{في ما} أي: في الذي استقرّ في هذا المكان من نعيم. وفسّره بقوله: {في جنّات} .
وإنّما ذكر النّخل، مع أنّ الجنّة تتناولها أوّل شيء، قال:
تَسْقِي جَنَّةً سُحُقَا
لإفرادها بالفضل. أو يراد بالجنات غيرها من الشّجر؛ لصلوح اللّفظ له.
الطَّلْعَةُ: ما تَطْلُعُ من النّخلة كنَصْلِ السّيف، في جَوْفِه شماريخُ القِنْو.