فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 2271

والقرار: المستقر.

والمعين: الماء الجاري على وجه الأرض. هو مفعول؛ لأنّه مدرك بالعين؛ لظهوره، من: عانَهُ، إذا أدركه بعينه. أو فعيل، من الماعون؛ لأنّه نفَّاع.

نادى الرّسل وخاطبهم، وإن كانوا في أزمنة مختلفة؛ للإعلام بأنّ كلّ رسول نودي، ووصّي به في زمانه، ليعتقد السّامع أن ما نودوا جميعاً به حقيق بالأخذ، والعمل به.

{الطّيبات} ما حلّ وطاب. أو ما يُستلذّ من المآكل، كالفواكه، لقوله: {ذات قرار ومعين} .

ويحتمل {وآويناهما} وقلنا لهما هذا، أي: أعلمناهما أنّ الرّسل كلّهم خوطبوا بهذا، وفيه نظر؛ إذ ليس المقول لهما {يا أيّها الرّسل} لأنّها لإنشاء النّداء، فلعله أراد: أعلمناهما، معناه الخبري، وهو خطاب الرّسل لدلالة الإنشاء عليه.

وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54) أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ (56)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت