فهرس الكتاب
بأرني: عرفني نفسك تعريفاً جلياً [كأني] أراها. و (لن تراني) أي لن تطيق معرفتي ولن تحتملها قوتك.
(اصطفيتك) اخترتك (على الناس) على أهل زمانك (برسالتي) وهي أسفار التوراة (فخذ ما آتيتك) ما أعطيتك من شرف النبوة. وقيل: خرّ صعقاً يوم عرفة وأعطي التوراة يوم النحر. وإنما قال (اصطفيتك) مع أن هارون كان مصطفى مثله؛ لأنه الأصيل في حمل الرسالة.
{وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145) سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (146) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (147) }
وعدد الألواح: قيل: عشرة, أو سبعة, أو لوحان. وكانت من زمرّد, أو زبرجد, [أو ياقوت] أو صخرة لينها بيده, أو من خشب طولها عشرة أذرع.