فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 2271

و (من كل شيء) مفعول (كتبنا) . و (موعظة وتفصيلاً) بدل منه, أي: كل شيء احتاجوا إليه في أمر دينهم (فخذها) أي فقلنا خذها, عطف على (كتبنا) أو بدل من قوله: {فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ} [الأعراف: 144] والضمير في (فخذها) للألواح, أو لكل شيء؛ لأنه بمعنى الأشياء, أو للرسالات, أو للتوراة. (بقوة) بجد وعزيمة. (يأخذوا بأحسنها) أي فيها حسن وأحسن, كالاقتصاص والعفو. فمرهم بالأخذ بما هو أحسن, أو بما هو واجب وندب؛ لأنه أحسن من المباح. أو بما أُمِروا به دون ما نُهوا عنه. على قولك: الصيف أحرّ من الشتاء. (سأريكم دار الفاسقين) أي دار فرعون وقومه, وهي مصر كيف أقفرت منهم لتعتبروا. أو منازل عاد وثمود والمهلكين. أو جهنم. وقرئ: سأوريكم , وهي لغة فاشية بالحجاز. يقال: أورني كذا, أوريت الزند , أي بينه وأنِرْه لي. وقرئ: سأورثكم . ويصححه {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ} [الأعراف: 137] . (سأصرف عن آياتي) بالطبع على قلوب المتكبرين فلا يفكرون فيها, أو سأصرفهم عن إبطالها وإن اجتهدوا, أو سأصرفهم عن الطعن فيها بإهلاكهم. وفيه إنذار للمخاطبين. (بغير الحق) حال, أي: يتكبرون غير محقين, فإن التكبر الحق لله وحده. أو صلة له, أي: يتكبرون بما ليس بحق, وهو دينهم. (وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها) أي كل آية من الآيات المنزلة عليهم. وقرئ: يُروا , بضم الياء. وسبيل الرُّشْد, والرَّشَد ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت