فهرس الكتاب

الصفحة 2157 من 2271

محيا كلّ ومماته سواء، أي: يموت كلّ على حسب ما عاش عليه.

عن الفضيل: أنّه بلغها، فجعل يبكي ويرددها، ويقول: يا فضيل ليت شعري من أيّ الفريقين أنت؟

{وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (22) أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23) }

{وَلِتُجْزَى} عُطِفَ على {بِالْحَقِّ} ، لأنّ فيه معنى التّعليل. أو: على محذوف، أي: خلقها ليدلّ على قدرته، ولتجزى.

أطاع هواه، وكأنّه عبده. وقرئ: {آلِهَةً} ، لأنّه كان يستحسن الحجر فيعبده، فإذا رأى ما هو أحسن رفضه إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت