فهرس الكتاب

الصفحة 1977 من 2271

{مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ} أي: ما هم ببالغي موجب الكبر ومقتضيه.

وقيل: قالت اليهود: يخرج صاحبنا المسيح بن داود، يعنون الدّجال، فيبلغ سلطانه البرّ والبحر، ويرجع إلينا الملك، فسمي تمنيهم ذلك كِبراً، ونفي بلوغهم مُتَمنَّاهم.

{فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} فالتجئ إليه من كيد من يحسدك.

{لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(57)}

واتصال {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} بما قبله، أنّهم جادلوا في الآيات، وأنكروا البعث، فاحتجَّ عليهم بأنّ من قَدَرَ على هذا الخلق، فهو على خلق الإنسان مع مهانته أقدر.

{لَا يَعْلَمُونَ} لأنّهم لا ينظرون لغلبة الغفلة عليهم.

{وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ (58) }

ضَرَبَ {الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ} مثلاً للمحسن والمسيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت