فهرس الكتاب
{مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ} أي: ما هم ببالغي موجب الكبر ومقتضيه.
وقيل: قالت اليهود: يخرج صاحبنا المسيح بن داود، يعنون الدّجال، فيبلغ سلطانه البرّ والبحر، ويرجع إلينا الملك، فسمي تمنيهم ذلك كِبراً، ونفي بلوغهم مُتَمنَّاهم.
{فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} فالتجئ إليه من كيد من يحسدك.
واتصال {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} بما قبله، أنّهم جادلوا في الآيات، وأنكروا البعث، فاحتجَّ عليهم بأنّ من قَدَرَ على هذا الخلق، فهو على خلق الإنسان مع مهانته أقدر.
{لَا يَعْلَمُونَ} لأنّهم لا ينظرون لغلبة الغفلة عليهم.
{وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ (58) }
ضَرَبَ {الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ} مثلاً للمحسن والمسيء.