فهرس الكتاب

الصفحة 1624 من 2271

أصل أحد: وَحَد بمعنى: واحد، ثمّ استعمل في المذكر، والمؤنث، والواحد، وما وراءه.

أي: {لَسْتُنَّ} كجماعة من النّساء، أيّ: لو تُقصِّيَتْ النساء جماعةً جماعةً في الفضل. إن أردتنّ التّقوى، وكنتُنّ متّقياتٍ {فَلاَ تَخْضَعْنَ} فلا تجبن بقول خاضع ليّن؛ كالمومسات.

{مَرَضٌ} ريبة، وفجور. وقرئ: بالجزم عطفاً على محلّ النّهي، أي: لا تخضعن فلا يطمع.

وبكسر الميم، أي: مع ضمّ الياء، أي: فيُطمِعَ القول المريب.

{معْرُوفاً} بعيداً عن طمع المريب.

أو: قولاً حسناً مع كونه خَشِناً.

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)

{وَقِرْنَ} بكسر القاف، من وَقَرَ يَقِرُ وَقَاراً. أو من قرّ يقرّ، حذفت راء من: أقرِرْن، ونقلت كسرتها إلى القاف، كظِلن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت