فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 2271

وحدوده. (وتخونوا) جزم في حكم النهي, أو نصب بإضمار (( أن ) ), كما في: {وَتَكْتُمُوا} [البقرة: 42] . وقرئ: أمانتكم.

{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ(28)}

جعل الأموال والأولاد فتنة؛ لأنهم سبب الوقوع فيها. والفتنة: الإثم أو العذاب أو امتحان الله كيف يحافظون فيهم على حدوده. (عنده أجر عظيم) فتنوطوا همتكم بطلبه لا بالمال و الأولاد.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) }

(فرقاناً) نصراً يفرق بين الحق والباطل, وبين أهلهما. أو بياناً يشهر أمركم في الأقطار, من: سطح الفرقان, أي الفجر. أو مخرجاً من الشبهات.

{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30) }

ذكّره مكر قريش ليشكر نعمة نجاته, أي: واذكر إذ يمكرون حين اجتمعوا في دار الندوة متشاورين في [أمره] حتى تفرقوا عن رأي أبي جهل, مجمعين على أن يأخذوا من كل بطن غلاماً فيعطوه سيفاً فيضربوه ضربة رجل واحد؛ ليتفرق دمه في القبائل. فأخبره جبريل - عليه السلام -, فأمر علياً فنام في مضجعه, فلما ثاروا إليه فأبصروا علياً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت