كما في الحديث:"إن أهل البلاء لا ينصب لهم ميزان، ولا ينشر لهم ديوان، ويصبُّ عليهم الأجر صبًّا".
{قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ} بإخلاص الدّين، وأمرت به؛ لأجل أن أكون مقدم المسلمين، أي: من أخلص كان سابقاً.
وإنّما عطف {وَأُمِرْتُ} على {أُمِرْتُ} مع اتّحاد بهما؛ لاختلاف جهتيهما؛ لأنّ الأمر بالإخلاص مطلقاً، غير الأمر به لإحراز قصب السّبق، أو: لتغاير المأمور بهما. واللاّم مزيدة، وإنّما تزاد مع"أَنْ"عوضاً عن ترك أصله، وهو المصدر، كسين اسطاع، فإن أصله أطوع.
ومعناه: أن أكون أول من أسلم في زماني، ومن قومي؛ لأنّه أوّل من خلع الأصنام. أو: