فهرس الكتاب
أي: بل اتخذت قريش، والهمزة للإنكار. أي: من دون إذن الله {شُفَعَاءَ} حين قالوا:
{شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ} [يونس:18] ، ولا يشفع عنده أحد إلاّ بإذنه؛ لقوله: ... {لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا} أي: هو مالكها.
والشرط: أن يكون الشّفيع مأذوناً، والمشفوع له مرتضى.
أي: أيشفعون ولو كانوا لا يملكون شيئا؟ حتى يملكوا الشّفاعة ولا عقل لهم.
{قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44) }
{لَهُ مُلْكُ} تقرير: {لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ} لأنّها من الملك، فيكون له.
{ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} يتّصل بـ {لَهُ مُلْكُ} أي: له ملك الدنيا والآخرة، لرجوعكم إليه.