فهرس الكتاب

الصفحة 1902 من 2271

{أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ(43)}

أي: بل اتخذت قريش، والهمزة للإنكار. أي: من دون إذن الله {شُفَعَاءَ} حين قالوا:

{شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ} [يونس:18] ، ولا يشفع عنده أحد إلاّ بإذنه؛ لقوله: ... {لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا} أي: هو مالكها.

والشرط: أن يكون الشّفيع مأذوناً، والمشفوع له مرتضى.

أي: أيشفعون ولو كانوا لا يملكون شيئا؟ حتى يملكوا الشّفاعة ولا عقل لهم.

{قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44) }

{لَهُ مُلْكُ} تقرير: {لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ} لأنّها من الملك، فيكون له.

{ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} يتّصل بـ {لَهُ مُلْكُ} أي: له ملك الدنيا والآخرة، لرجوعكم إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت