فهرس الكتاب
وإنّما حسُن مع قبح قول المدعي بلا بيّنة: والله إنّي لصادق؛ لأنّهم أقاموا بينتهم، إذ البلاغ المبين هو: المكشوف بالآيات المصححة.
{تَطَيَّرْنَا} تشاءمنا، ولا يتيمّنّ الجهال؛ إلاّ بما مالوا إليه، وهم كرهوا دينهم.
وقيل: حُبِس عنهم القطر فقالوه.
{طائركم} ، وقرئ: {طَيْركم} أي: سبب شؤمكم معكم، وهو: الكفر.
وقرئ: {أطَيْرُّكم} أي: تطيُّركم.
و {أئن} بهمزة الاستفهام، وحرف الشّرط.
وبألف بينهما، أي: أتطيرّون إن ذكرتم.
وبالهمزة وأن النّاصبة، أي: لَأِنْ.
و {أن} ، و {إن} بلا استفهام.
وقرئ: {أَيْنَ} مع تخفيف {ذُكِرْتُم} أي: شُئِمَ المكان بذكركم، فكيف بحلولكم فيه.
{مُّسْرِفُونَ} في العصيان، فمن ثمّ أتاكم الشّؤم، أو في ضلالكم بالتشاؤم بمن يُتبرك به.