فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 2271

وإنّما حسُن مع قبح قول المدعي بلا بيّنة: والله إنّي لصادق؛ لأنّهم أقاموا بينتهم، إذ البلاغ المبين هو: المكشوف بالآيات المصححة.

{تَطَيَّرْنَا} تشاءمنا، ولا يتيمّنّ الجهال؛ إلاّ بما مالوا إليه، وهم كرهوا دينهم.

وقيل: حُبِس عنهم القطر فقالوه.

{طائركم} ، وقرئ: {طَيْركم} أي: سبب شؤمكم معكم، وهو: الكفر.

وقرئ: {أطَيْرُّكم} أي: تطيُّركم.

و {أئن} بهمزة الاستفهام، وحرف الشّرط.

وبألف بينهما، أي: أتطيرّون إن ذكرتم.

وبالهمزة وأن النّاصبة، أي: لَأِنْ.

و {أن} ، و {إن} بلا استفهام.

وقرئ: {أَيْنَ} مع تخفيف {ذُكِرْتُم} أي: شُئِمَ المكان بذكركم، فكيف بحلولكم فيه.

{مُّسْرِفُونَ} في العصيان، فمن ثمّ أتاكم الشّؤم، أو في ضلالكم بالتشاؤم بمن يُتبرك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت