فهرس الكتاب
{وإلى الله المصير} وعد للمتزكين.
واتصال {إِنَّمَا تُنذِرُ} بما قبله؛ أنّه لما غضِب عليهم في {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ} أتبعَه الإنذار بالقيامة، ثمّ قال: {إنما تُنذر} كأنّ الرّسول - صلى الله عليه وسلم - أنذرَهم فلم ينفعْهم، فنزل {إِنَّمَا تُنذِرُ} ، أو: أخبره الله تعالى بعلمه فيهم.
وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22) إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23)
{الأعمى والبصير} مثلان للمؤمن، والكافر.
أو: للصَّنَم، ولله تعالى.
وما بعده: للحق والباطل.
والأحياء والأموات: للمسلمين وغيرهم.
الحَرور: السَّموم؛ إلاّ أنّه باللّيل والنّهار، أو بالليل.