فهرس الكتاب
{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ} يوصل برّه إليهم، بحيث لا يبلغه الوهم.
إنّما خصّص الرّزق بمن شاء، مع أنّ الكلّ مرزوقون؛ لأنّه قد يخصّ أحداً بنعمة، وغيره بأخرى، والعموم لجنس البرّ، والخصوص لنوعه.
{الْقَوِيُّ} الباهر القدرة {الْعَزِيزُ} فلا يُغلَب.
سمي العمل للفائدة حرثاً. وفرّق بين العملين: بأنّ من عمل للآخرة وُفّق وضوعفت حسناته، ومن عمل للدّنيا أعطي منها شيئاً، وهو رزقه المقسوم لا ما يبتغيه، {وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ} أصلاً، ولم يذكر في عامل الآخرة، وله في الدّنيا نصيبٌ؛ استهانةً بذلك في جنب فوز المآب.