والغِلظ: استعارة. أو اليمين بالله على الوفاء بما حُمِّلوا.
{وأعدَّ} عطف على {أخذنا} ، أي: أكّد على الأنبياء {وأعدَّ} ، أو على ما دلّ عليه {ليسْأَلَ} وهو: فأثاب المؤمنين.
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (11)
{اذكروا} ما أنعم به عليكم يوم الأحزاب وهو يوم الخندق.
{جُنُودٌ} هم الأحزاب، فأرسل الله عليهم ريح الصّبَا.
قال - صلى الله عليه وسلم:"نُصِرتُ بالصَّبَا".