فهرس الكتاب

الصفحة 983 من 2271

فتنة التخلف, أو الكفر, أو العقاب. وقرئ: سقط , للفظ (( من ) ). (لمحيطة بالكافرين) أي تحيط بهم في القيامة, أو الآن نظراً إلى أسباب الإحاطة.

{إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ(50)}

(إن تصبك) في بعض الغزوات (حسنة) ظفر وغنيمة. (مصيبة) كما في أُحُد (يقولوا قد أخذنا أمرنا) أي يفرحوا بالتخلف, ويقولوا: قد أخذنا أمرنا, وهو العمل بالحزم, (من قبل) ما وقع, تولوا عن مقام التحدث إلى أهاليهم, أو أعرضوا عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) }

قرئ: قل هل يصيبنا. ويصيّبنا , بالتشديد, يُفَيْعِل, من بنات الواو؛ لقولهم: الصواب, ويصْوُب السهم, ومصاوب, جمع مصيبة. ولو كان يُفَعِّل لقيل: يصوّب. إلا أن يكون من تصيب السهم. قال: أسهمي الصائبات والصيب. (لنا) أي ما اختصنا بإثباته من النصرة أو الشهادة. (مولانا) ناصرنا ومن يلي أمرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت