فهرس الكتاب
وبتخفيف {أن} فيهما، ورفع: {لعنةُ} و {غضبُ} {وأنْ غَضِبَ} على الفعل،
وبنصب {الخامسةَ} أي وتشهدَ الخامسةَ.
وخُصَّت بتخميس الغضب؛ لأنّها أصل الفجور، ولذلك قدّمت في آية الجلد.
الفضل: التفضّل. وترك جواب {لولا} ليدلّ على أمرٍ عظيم لا يُكتَنَه.
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11)