فهرس الكتاب

الصفحة 1585 من 2271

وانتصب {أَئذَا} بما يدلّ عليه {إنّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ} وهو نُبعَث، أو يُجدَّدُ خَلقُنا.

ثمّ ضرب إلى ما هو أبلغ، أي: كفروا، لا بالإنشاء وحده، بل بالوصول إلى العاقبة من تلقي ملك الموت وما وراءه من الحساب وبالوصول إلى العاقبة، من يلقى ملك الموت، وما الحساب والجزاء، ولذلك خوطبوا بالتوفي، وبالرجوع.

والتوفي: استيفاء الرّوح من: توفيت حقّي واستوفيته، أي: أخذته تاماً؛ كتعجّلَه واستعجله وتنقّصه واستنقصه.

مجاهد: جعلت الأرض له كالطسْت.

قتادة: يدعو الأرواح فتُجيبُه.

وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ (12) وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (13) فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (14)

{تَرَى} خطاب لكلّ واحد، كقولهم: فلان لئيم، إن أكرمتَه أهانك، لا تخاطب معيّناً. أو للرّسول - صلى الله عليه وسلم -.

و {لو} للتمنّي له، أي: ليتك ترى، فتشمَتَ؛ لأنّه رأى تَجرّعه منهم الغُصَصَ.

أو امتناعية، وحذف جوابها، وهو: لرأيت أمراً فظيعاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت