إذا لقي مخوفاً يقي وجهه - وهو أعز أعضائه - بيده، ومن يلقى في النار مغلولة يداه، لا يتهيأ له إلاّ أن يقي بوجهه. أو الوجه الجملة.
قيل: نزلت في أبي جهل.
وقيل: هو مثلٌ للمقيم على كفره، لأنّها سبب اتِّقاء العذاب، فيتعلّق {يَوْمَ الْقِيَامَةِ}
بـ {سُوءَ الْعَذَابِ} لا بـ {يَتَّقِي} .
{ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ} أي: جزاء [كسبكم] .
من جهةٍ لا يتصورون أن يأتيهم الشرّ منها.
فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (26) وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي