فهرس الكتاب
الصفحة 1159 من 2271
وإنّما قال: {أكثرُهم} لأنّ بعضَهم كأبي طالب تَرَكَ الإيمان استنكافاً من توبيخ قومه، لا كراهةً للحقّ.
أي: لو اتبع الحق أهواءهم لانقلب باطلاً، ولم يبق للعالمَ بعده قوام لقيامه به.
أو {الحقّ} الإسلام، لو اتبع أهواءهم وانقلب شركاً، لجاء الله بالقيامة، وأهلك العالم بلا تأخير.
أو {الحقّ} الله، أي: لو اتبع أهواءهم، لم يكن إلهاً. ولمَا قدر على إمساك السّماوات والأرض.
حجم الخط: