فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 2271

بالخصلة التي هي أحسن, وهي حفظ ماله والدفع إليه بالعدل. (لا نكلف نفساً إلا وسعها) أي إلا ما يسعها ولا يعجز عنه, أي المأمور من إيفاء الكيل ونحوه قدر الوسع وما وراءه معفوّ عنه. (ولو كان ذا قربى) أي ولو كان المقول له أو عليه من قرابة القائل. وقرئ بتخفيف (أن) , أي: أنْه هذا صراطي. وهو ضمير الشأن. وهذا صراطي. وصراط ربكم. وربك. (السبل) الطرق المختلفة في الدين (فتفرق بكم) فتفرقكم (عن سبيله) وهو دين الإسلام. وعن ابن عباس رضي الله عنهما: هذه الآيات محكمات لم ينسخهن شيء من جميع الكتب.

{ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ(154)}

(ثم آتينا) عطف على (وصّاكم) , وإنما صح - والإيتاء قبل التوصية في القرآن -؛ لأن المراد توصية الأمم على لسان أنبيائها قديماً, أو التراخي في الإخبار أو في الرتبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت