فهرس الكتاب
{بآياتنا} نحو {في تسع آيات} أي: اذهبا بآياتنا، أو يتعلّق بـ (نجعل) إن كان السلطان اسماً، أو السلطان بمعنى المصدر، أي: نُسَلِطْكما بها، أو بـ (لا يصلون) ، أي: تمتنعون منهم بآياتنا، أو بيان للغالبون لا صلة لتقدُّمِها، ولو تأخر كان صلةً له. أو قسماً جوابه: لا يصلون، مقدّماً. أو من لغو القسم.
{سحر مفترى} تعمله ثمّ تفتريه على الله. أو ظاهرٌ افتراؤه، أو موصوف بالافتراء، لا معجزةٌ من عند الله.
{في آبائنا} حال من هذا، أي: كائناً في زمانهم، أي: ما حُدِّثنا بكونه فيهم، وهم فيه إمّا كاذبون، أو يريدون لم نسمع بمثله في فظاعته، أو ما كان الكُهَّان يُخبرون بمجيء موسى بما جاء به، وهذا الكلام محجوج مبهوت.
أي: أعلم منكم بمن جعله نبيّاً، وبعثه بالهدى، يعني نفسه.
و {عاقبة الدار} هي الدنيا، وهي المحمودة. لقوله: {عقبى الدار جنات عدن} ولأنّها العاقبة الأصليّة الّتي وضع الله تعالى الدار الدّنيا لها هي المحمودة، وإن صحّ إطلاق العاقبة على المذمومة أيضاً.