فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 2271

الغزوة. وفي (( كاد ) )ضمير الشأن. وقرئ: من بعد ما زاغت. يريد المتخلفين من المؤمنين. (ثم تاب عليهم) أي على النبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين. فهو تأكيد. وقيل: على الفريق؛ لكيدودتهم.

{وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118) }

(وعلى الثلاثة) هم كعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية, (الذين خلفوا) أي خلفوا عن الغزو, أو عن أبي لبابة وأصحابه حيث تيب عليهم بعدهم. وقرئ: خَلفوا , أي: خلفوا الغازين بالمدينة, أو فسدوا, من خلوف الفم والخالفة, وهو من لا خير فيه. و: خالفوا. وعلى الثلاثة المخلفين. (بما رحبت) أي مع رحبها وسعتها, مثل للحيرة. (وظنوا) وعلموا (أن لا ملجأ) من سخط الله إلا إلى استغفاره, (ثم تاب عليهم) رجع عليهم بالقبول مرة بعد أخرى؛ (ليتوبوا) ليثبتوا على التوبة, أو ليتوبوا في المستقبل. علماً بأن الله يقبل التوبة من التائب ولو عاد في اليوم مائة مرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت