فهرس الكتاب
كـ {يرثني} .
وليس الغرض أن يقول: صدق أخي، بل أن يُلَخِّص بلسانه الحقّ، كما يفعله البليغ المنطيق، فيفيد ما يفيده التصديق بالبرهان، لقوله: {هو أفصح} أو يصل جناح كلامه بالبيان حتّى يُصدّقَه الّذي يُخافُ تكذيبُه، فإسناد التّصديق إليه مجازي؛ لأنّه السّبب فيه لا الفاعل، ويعضده {إنّي أخاف} ، وقراءة {يصدقوني} تقوّي قراءة الجزم.
العَضُد: قوام اليدّ، أيّ: سنقويك به ونعينك، إمّا لتقوى الجملة بشدّة اليدّ على مزاولته الأمور، أو لتشبيه المخاطَب باليدّ؛ كأنّه يدٌ مشتدّة بعضد شديدة.
{سلطانا} تسلّطاً، أو حجّةً واضحة.